Friday, May 13, 2016

رسائل عتاب قوية

ما بالُ هذا القلب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا وأحصاها !
ما باله
يتقلبُ ذات اليمين وذات الشمال ، أنى التفت يجمع أحزانه ولا يغفى ؟ 
كجمرة لا برُدتْ ولا هي تتقد 
***
لم يكن آوان الرحيل قد حان 
لكنك حملت ما تيسر من دمعي 
ونثرته على جيد السحاب 
فلترسمي اسمي ،،
علّه يهطل ثلجاً على رؤوس الجبال أيُّ شيء بعد رحيلك ، سيجمع أشلائي 
ويجعلني أبتهج ؟
***
يحدث بيننا صدعٌ لا ردم له ! 
قالتها و
استدارت خشية أن يلمح دموعها .
وضع يده في جيبه وقذف حصاة كانت تعيق تقدمه نحوها أو هكذا بدا له ..
 من حيث لا تعلمين ، صار السقوط هواية!

No comments:

Post a Comment